العين لا ترى !!

كثيراً ما تمر علينا هذه العبارة فيما نقرأ من كتب، مجلات وحتى صحف ..

.. الجمال يكمن في دواخلنا عوضاً عن المحيط ..

منا من وقف عند هذه العبارة مفكراً طويلاً ومنا من مر بها مرور الكرام، دعنا نقف هنا سوياً عزيزي القارئ ونلقي نظرة قليلاً ولعل ما يقنعنا بصحة تلك المقولة من عدمها أن نعود إلى أرض الواقع لنرى مثالاً بسيطاً يقطع الشك في صحتها باليقين.

في موقف واحد بل مواقف عدة قد تجد نفسك أمام زميل لك أو أحد المارة تتجادلان على منظر معين أو موقف بذاته كل منكما يريد أن يثبت للآخر صحة وجهة نظره بل أرجحية نظرته لذلك الموقف وتلك الصورة التي أمامه..

تبادر أنت في تعجب منك مشيراً إلى الجمال الذي أسرك وتقوم بطرح كافة الأدلة والبراهين التي تؤيد موقفك لتجد أن الطرف الآخر قاطعك بشكل مفاجئ في تذمر شديد منه محاولاً بكل جهده أخذك في الاتجاه المعاكس تماماً فهو يرى أنه شتان بين ما تصف أنت وبين الجمال الحقيقي، وهو أيضاً في معركة الجدال هذه يبرز كافة أسلحته ليظهر بها البراهين القاطعة التي تشير إلى قبح المنظر من زاويته هو.

معركة باردة تدوم طويلاً بين الأفراد في غير إدراك منهم، كل طرف يريد أن يدفع الآخر بالاتجاه الذي يريد في صد منه لوجهة نظر ذلك الشخص في الطرف الآخر.

مهلاً لحظة، تدارك هذا الموقف لاحقاً .. إياك والخوض في مثل هذا الجدال العقيم والذي لا يأدي إلا إلى خسارة النفوس لا أكثر ..

الجمال يكمن في داخلك ثم ينعكس نحو الخارج .. إياك وأن تعتقد عكس ذلك.

لا بأس .. لا تتعجب حينما تكن في مكان أشبه بجنة الله على وجه هذه الأرض وتجد من يبتأس لرؤيته.

إن أردنا أن ننعم بالدنيا قدر المستطاع فالحل بسيط جداً وفي متناول أيدينا .. لننظر للدنيا هذه من الداخل الى الخارج في كل أمورنا قبل أن نعكس ذلك فالعين ليست هي التي ترى وإنما النفس ومكنونها ما يرى..

وقبل كل شيء ان أردنا أن ننعم بها لنكسو دواخلنا بالرداء الأبيض مما قد يجمّل كل ما تقع عينانا عليه في يوم من الأيام.

أطيب تحية ..                

إعلان البراءة للقلم ..

 

كما هي العادة أمسكت بالقلم لأني كنت على يقين أن في جعبتي الكثير والكثير لأعبر وأبوح به.

في كل مرة حينما تحين لحظة الكتابة كل ما علي القيام به حمل أسلحتي والتي تتمثل في الورقة والقلم ثم اللجوء إلى المكان الذي أجد فيه نفسي ولا ألبث أن أقضي لحظات بسيطة فقط حتى أجد أن قلمي سطر العديد من الكلمات ما قد أعجز عن إحصائه بكل ما جال في ذهني وتخبط في جعبتي، وحتى ما سكن حجيرات قلبي، بل ما أشعر به حينها يتحول إلى كلمات وليست كأي كلمات فهي تجسدني وبقوة.

هذه المرة لجأت إلى طقوسي الكتابية وانزويت قليلاً ولكن لم تكن كغيرها، حينما أمسكت قلمي وجدت نفسي عاجزة بل أن ورقتي ضلت فارغة وفي نفس صورتها بعد زمن من عزلتي فلا كلمات تملأ تلك الصفحات، في تعجب مني اعتقدت أن القلم جف، فلم يكن بيدي حيلة سوى أن ألقي به وأحضر آخراً على أمل مني أن تنقضي المشكلة، قمت بذلك ولكن كانت المفاجئة حينما نظرت إلى ورقتي وجدتها لا تزال كالصحراء الجرداء ليس عليها أي آثار من قلمي.

أخذت بإلقاء الأقلام الواحد تلو الآخر فلا زلت مقتنعة تماما بجفافها وعدم صلاحيتها في إظهار ما بداخلي، قضيت على جميع الأقلام التي لدي واستعرت واحداً.. ولكن هو أيضاً لم يعطني شيئاً مما أملت.

تركت كل شيء ولجأت إلى الصمت قليلاً ونظرت لعل المشكلة داخلي وأن الأسلحة ما هي إلا وسائل إن أجدنا استخدامها خدمتنا وإن لم نفعل خذلتنا .. بعد التفكير ملياً أدركت الواقع الذي تهربت منه كثيراً.. المشكلة تكمن في جعبتي، أدركت حينها أن المشاعر تمردت، تزايدت حتى تشبعت وتشربها عقلي، عانقت داخلي فأبت الخروج لأني أهملتها وتجاهلتها كثيراً فلم يكن لها إلاّ أن تتمرد وتسيطر، فعوضاً عن أني أطوعها فيما أريد وكيفما أشاء هي من طوعتني حينما طلبتها رفضت وصدت .. حتى عندما اعتصرتها وحاولت ارغامها لم يحدث شيء سوى أنه ازداد طغيانها .. أدركت حقيقة براءة تلك الأقلام فهي لم تنضب من الحبر حتى كلماتي بريئة مما حصل كل وجل ما احتجته مصارحة مع الذات بل مواجهة حتى تطيب تلك المشاعر وتستقر.

لا تغتر بتلك المشاعر .. أنك تملك الكثير والكثير لتعبر به وتبوح عنه فقد تخونك جميعها حينما تصبح هي المسيطرة عوضاً عنك أنت. كل منا بحاجة إلى العزلة وحديث عميق مع الذات فليس هناك أحد من البشر أحق بهذا الوقت منها.   

أطيب تحية .. 

 

باختلافك اعترف .. 

 

أين يكمن جمال ورونق حياتنا، حتماً في أمور عده ولكن في مقدمتها نجد .. اختلافنا ♣.

نعم هذا ما يصنع عبق الحياة، باختلافنا نتعارف بل ونتصادق، باختلافنا نتشارك ونتقاسم نعطي ونأخذ، باختلافنا نتحاور ونتناظر بل نتناقش، لاختلافنا نتزاوج ونتجانس.

لذا الاختلاف يولد الكثير من الايجابية خلفة ولكن هذا لا يلغي حقيقة وقوع بعض بل العديد من الآثار السلبية نتيجة لذلك الاختلاف.

انظر قليلاً.. اختلفت عقولنا ونشأت الحروب بيننا، اختلفت ضمائرنا ومكنوناتنا فخُلقت العداوات حينها.

نعم هذا هو الاختلاف، مهما رأينا ما يحيط به من سلبيات الى اننا حتما لا نستطيع التخلي عنه والعيش من دونه حتى ليوم واحد، أوجده الله عز وجل لحكم عظيمة منها ما ذكر في القرآن كقوله تعالى: (وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا) ومنها ما تفرد بعلمه المولى عز وجل.

على كل حال وجد ليصنع التوازن في هذه الأرض المعمورة، دعني اقل لك أمراً واحداً، في حال أن كل من على وجه هذه الأرض ممن يعادي العلماء والمتعلمين كونهم محتلفين، لبقينا دون شيوخنا، دون أطبائنا، مهندسينا وعلمائنا بشتى علومهم، ببساطة لكنت أنت الآن تشتعل من حرارة شمس الصيف ولا يوجد ما يطفي لهيب جسدك ويبعث فيه البرد والسكينة.

كما أوجد الله الفئة الناقمة لحقيقة الإختلاف أوجد النقيض تماماً. ومن حكمه العديدة أنه جعل كل منهم بحاجة الآخر. نجد ذلك المحارب والكاره أول ما يقع في مأزق أو قضية يركض يمنة ويسرى ويبحث جاهداً عن ذلك المحامي والذي سهر الليالي من أجل تلك اللحظات، بل أنه إن طاح ضريراً أخذ يصرخ ويستدعي أمهر الأطباء في مجاله ولا يكتفي بالطبيب الناجح وحسب.

أما أنت من سعيت وتعلمت كيف أنت بحاجة لتلك الفئة الناقمة، هذه الفئة هي من تشعل وقود الرغبة والشغف لديك فلا تمتعض كثيراً بل استغل وجودهم هنا وهناك حتى تعيد اشعال فتيلك بين الحين والآخر وتصر على ما أنت عليه.

من هنا أقول مهما بلغ صدهم السلبي لحقيقة الاختلاف لكونه اختلافاً ساءت أم حمدت عقباه، تسلح وصد عنهم أنت أيضاً حتى لا تتأثر بهم وفي نفس الوقت ابق قريبا منهم قليلا فقط ليدفعوك للأمام، واعلم هم أشد حاجة منك لوجود الاختلاف وبالأخص في حال ضعفوا وخارت قواهم.

استمر وتفرد في اختلافك لطالما يرضى المولى عز وجل فالعالم لا تريد نسخاً مكررة في حين امتلكت نسخة واحدة مسبقاً وكما قال الشاعر أنيس: ” فبربك باختلافك اعترف ” .. 

أطيب تحية ..

 

 

الصفر من حيث لا يراه الكثير..

philipsidney160088

الحياة يمكن أن توصف في كلمه واحدة وهي، تحديات أو تجارب.

من الطبيعي جداً أن نخرج من تجربة وندخل في الأخرى. آيضاً كثيراً ما ندخل التجربة من دون أدنى تفكير فيما تحمله تلك التجربة من فوائد، ايجابيات أو حتى سلبيات. نخطأ وكوننا بشر فمن الطبيعي حصول هذه الأخطاء من أجل أن نتعلم ونتغير للأفضل لطالما تم استغلال التجربة وما تحمله من أخطاء بالصورة المطلوب.

أمامي تحدٍ جديد ومهم جداً ( لنقل أنها وظيفة أو مستقبل دراسي ) ، درسته جيداً الى حد ما, استعنت بالله، استخرت واستشرت ومن ثم توكلت عليه سبحانه وبدأت. مرت الأيام، الأسابيع وحتى الشهور. وصلت لمرحلة شعرت ان الطريق انتهى في ذلك التحدي، جلست جانباً وفكرت جيداً في التحدي وبصورة دقيقة, أين أنا فيه، الى     اين أريد الوصول؟! ما الذي أريده وأطمح له. بعد التفكير العميق ولفترة ليست قصيرة أدركت أن هذا التحدي لم يكن يفترض علي البدأ فيه من الأساس، وقد بدأت فيه إما لكوني لم أعرف حينها ما أريد حقًا في تلك المرحلة أو أنني لم أستغل الإسشارة بالصورة المطلوبة فدخلت في متاهة، أو أني لم أكن أعرف نفسي جيداً ماذا يميزني حقا وما هي النقاط التي ينبغي علي العمل لتحسينها.

عندما أصل لتلك المرحلة البعض يقول استمر فكيف بك لا تستمر بعد تلك المدة الطويلة التي قضيتها في ذلك التحدي، باختصار أنت مجنون في حال قررت الخروج من ذلك التحدي وعدم اكماله للنهاية. الأغلب يمنعك ويحذرك وغالبا لأمراً واحداً فقط، انطباع الناس عنك بعد الخروج وماذا سيقولون عنك بعد قيامك بذلك، ومن ثم  تجدهم يقولون هذا المكان الذي أنت فيه كثير غيرك يتمنونه فما بالك تنسحب من دون أدنى تفكير. جميهم يحذروك خوفاً من العودة للصفر، مع العلم في حال استمرارك هذا يعني نهاية الإبداع والإنجاز بمتعة وسيكون التحدي مقبرتك المتنقلة.

أصبح الصفر تماماً كالوحش الذي نقصه على الأطفال في قصص الخيال. عندما تصل لمرحلة في التحدي الذي أنت فيه الآن لا تشعر فيها بقيمتك كشخص ولم يعد المكان محتوي لقدراتك. أقول لك وبكل شجاعه أنظر الى الصفر من حيث لا يراه الناس.

أبدأ من جديد لطالما أنك فكرت جيداً لا أقول يوم، يومين بل حتى سنه. اعطي نفسك مهلة كي تفكر في الخطوة التالية، وفي حال استشرت انتبه من تستشير، بعدها اعزم توكل الله وابدأ من الصفر. هذا الصفر قد يحمل لك نهايه لم تتوقعها في يوم من الأيام. الصفر قد يعني تبديل الطريقة وتحسينها له معاني عدة ولكن المفهوم واحد، البداية الجديدة.

تنبيه بسيط لا أعني أن تستسلم دائما فالفرق شاسع بين من يستسلم عند كل معضلة ومن أخطأ الإختيار من الأساس والآن يخشى الإعتراف بالخطأ والعمل على تصحيحه..

تعليقاتكم مرحب بها دائماً ..

أطيب تحية

أريد أن أقرأ .. كيف لي ذلك؟!

img_1763

 

القراءة تبدأ فضول، تجربة ولكن قد تصل لدرجة تصبح عندها أسلوب حياة وعشق.. 

لم أكن أقرأ حتى صفحة واحدة والآن بفضل الله لاينقضي شهري من غير أن استمتع بقراءة كتاب كامل بمتوسط ٢٠٠ صفحة كيف ذلك.. كل هذا محصله تجارب متعددة لم تتكلل بالنجاح، بذلك وبعد ٢٢ سنه علمت ما هو السر الذي يجعل الكثيرين منا يعزفون عن القراءة.

باختصار شديد، حتى تشق طريقك في هذا العالم الجميل جداً ابحث عن الاجابة عن التالي:

  1. اعرف ذاتك ماهي الجوانب التي تثير فضولك في الحياة.
  2. هل تهوى الخيال أم أنت معلق بالواقع.
  3. هل تهمك البساطة في الطرح أم أنك تتلذذ باستخراج المعنى الخفي المقصود خلف النص.
  4. هل تفضل اللغة الأم أم اللغة المنقولة.
  5. هل تفضل تعبير الكاتب نفسه.
  6. هل يهمك احساس الكاتب، أم أنك تريد أن تكون أحاسيسك الذاتية أثناء القراءة.

استنتجت ذلك من عدة تجارب سابقة:

بدأت رحلت القراءة بالروايات بحكم انتشار الروايات في تلك الفترة الزمنية،علمت حينها أنني لا أتقبل الخيال أبدا وشعرت أني متعلقة بالواقع. فلم أستطع أن أكمل حتى ربع الراوية الأولى على الرغم أنها حصلت على تصويت عالي جداً من القراء.

توقفت لفترة ليست بقصيرة لأني شعرت بالإحباط من جهه ومن الأخرى ظننت أن هذا الخيار الوحيد. بعد البحث مطولاً بدأت في الرحلة الثانية، الكتب الأدبية، والتي تتحدث عن الذات. طزيق آخر مسدود لم أنهي حتى عشرون صفحة. من هذه الرحلة علمت أني قد آفقد المتعة وأنا أقرأ لكوني أتوه في ممرات الكاتب والتكلف اللغوي. بل أني أقف كثيراً وأنا أقرأ وبلا حراك لأنه قصد معناً مطمساً لم أستطع بلوغه.

بذلك أنتهت الرحلة الثانية، حزنت جداً واستمريت في سؤال ذاتي لماذا ؟ لماذا لا أستطيع أن أتلذذ بالقراءة كغيري. بعد مدة ليست بقصيرة سلكت دربي في رحلتي الثالثة، الكتب المترجمة للكتاب الأجانب، وكانت الصاعقة الأكبر لم أكمل حتى عشر صفحات من الكتاب الذي اقتنيته، شعرت بأن هناك جدار عازل لم يصلني منه احساس الكاتب والذي يعني لي الكثير، ولم استطع التأثر، باختصار بالنسبة لي  كانت مجرد كلمات فقط لم يصلني منها شيء.

أخيراً الآن وجدت طريقي الذي لابد أن أسلكه، أصبحت أعشق القرائة ولا شيء يمنعني عنها رغم كل مشاغلي وارتباطاتي لابد أن أفرغ ساعة فقط من يومي على أقل تقدير من أجل القراءة ولا شيئ غير القراءة. أصبح الكتاب رفيقي الدائم في حقيبتي أينما ذهبت كل هذا لأني استطعت معرفة الاجابة على الست النقاط التي ذكرتها مسبقاً. لم أتوقف هنا وحسب قبل ٢٠١٦ لم أقرأ كتاباً والآن لم تنقضي السنه وقد أنهيت ١٥ كتاباً بمتوسط ٢٠٠ صفحة للكتاب الواحد، على الرغم أن هدفي لهذا العام كتاب واحد شهرياً ولكن الشغف كان يأخذني أبعد بمراحل مما كنت أهدف له.

لنبتعد عن التقليد فليس كل ما يستمتع به غيرنا ستستمتع به نحن.

أول كتاب قرأته، وكانت منه الإنطلاقة:

img_1784

أفضل ماقرأت حتى الآن:

img_1794

استفساراتكم ، اقتراحاتكم وحتى تعليقاتكم مرحب بها دائماً

أطيب تحية

مراجعة وتقييم كتاب دليل العظمة ( The Greatness Guide ) للكاتب روبن شارما ( Robin Sharma )

تلخيص كتاب روبن شارماكتاب روبن شارما

في البداية تقييم هذا الكتاب: 8 / 10

عدد صفحات الكتاب: 221 صفحة

يتضمن هذا الكتاب مجموعة من النصائح في مجال تطوير الذات والتي تشمل عدة جوانب ( العمل, المنزل والحياة الشخصية ).

لخصت النصائح في 5 محاور رئيسية:

 

1- الفرص, أهمية استغلال الفرص والعمل عليها:

  • لا تقل لدي ما يكفي ولكن دائماً كن متطلع لما هو أفضل واسعى بجد خلف ما تتمناه وما تحبه فيما تحمد الله على ما تملك.

  • كل ما في هذه الحياة ممكن لطالما أننا نتنفس وعلى قيد الحياة.

  • كل يوم هناك نافذة من الفرص تفتح أمامك ومستقبلك متوقف على أمر واحد وهو تفاعلك مع تلك النوافذ من الفرص.

  • اصنع الحدث وأنجز ولا تكن ممن ينتظر وقوع الحدث ليتفاعل معه.

  • من يسعى لينال كل شيء فلن ينال شيء, ركز فيما تريد اغتنم الفرصة ستصل باذن الله.

  • هل تعلم ما هي أهم الأسباب التي تجعلك تلتزم منطقة الراحة دائماً وتقتل جميع الفرص التي أمامك دون أي تفكير: الخوف من التجربة أو من السقوط, الخوف من النجاح, السقوط أو التعثر سابقاً, لا تعرف ماذا تريد أن تحقق في هذه الحياة, انعدام الثقة.

2- الإنجاز, كيف تستطيع أن تصل إلى قمة الإنجاز والإبداع:

  • الأفعال أصدق من الكلمات وهي خير برهان لإنجازاتك.

  • لا تسعى لتغير العالم عليك دائماً أن تسعى لتغير ذاتك بذلك ستكون خير قدوة, ومن هنالك فقط سيحدث التغيير في العالم.

  • الشخص المجنون هو من يستمر في القيام بنفس الأفعال وتوقع نتائج مختلفة تماماً.

  • العمل المستمر هو سر الإنجاز, الإنجاز النهائي ما هو الا حصاد الإنجاز القليل اليومي الدائم تماماً كما يحدث مع الشخص الرياضي, هو على يقين تام أن آداءه طوال سنه هو ما يقرر مصيره خلال يوم.

  • أجمل شعور هو أن تصل لهدفك ولكن هذا أمر يحتاج إلى صبر ومثابرة, كثير ممن هم يستسلمون قبيل خط النهاية.

  • ثلاث أمور أساسية لتحقيق أهدافك: تخيل نجاحك بالتفصيل, ضع أهداف واضحة, ابدأ, اخطو خطوة بخطوة.

  • العثرات لن تنتهي ولكن عليك الاستفادة القصوى منها فخبرتك في الحياة ما هي الا محصلة للدروس التي تلقيتها من تلك العثرات.

  • اذا لم تكن تعلم الى أين تتجه فكيف ستعلم أنك وصلت الى هناك, هكذا الانسان ان لم يكن له أهدافاً واضحة كيف سيعلم إذا حقق أحدها.

  • ابدأ اليوم فليس هناك وقتاً تضيعة واعمل فإن العبرة في النهاية.

3- التطور, كيف يمكن أن نتطور وما أهمية ذلك:

  • دائماً كن شعلة من الحماس من أجل أن تتعلم سواء في مجال عملك, حياتك العلمية أو العملية فهذا ما يترتب عليه تطورك.

  • اقرأ دائماً وأبدا, ابحث عن الكاتب التي تتجسد شخصيتك فيه أو في كتاباته, أو أن كتاباته تجسد الشخصية التي تطمح الوصول اليها حتى تقتبس شيئاً من كتاباته.

  • ما تتحدث به أول ما قد يؤثر, عليك أنت بالإيجابية أم السلبية لذلك انتبه لمصطلحاتك التي تتحدث بها مع غيرك ستنعكس عليك تماماً.

  • كما يقال العقل السليم في الجسم السليم, حتى تأدي الآداء الحسن عليك أن تسعى لتكون صحيح النفس, البدن والعقل.

4- العلاقات, كيف تبني علاقاتك سواء الشخصية أو في بيئة العمل بل ما هي حدود تلك العلاقات:

  • ما يميز العلاقات هو الإحترام.

  • انصت دائماً لغيرك, ولتعلم أن الله خلقنا بفم واحد وأذنان حتى ننصت أكثر مما نتحدث.

  • احتياجات الإنسان كثيرة ومن أهمها الشعور بالإنتماء ( البيئة أو المكان) يترتب على ذلك أموراً كثيرة.

  • شكراً, صحيح هي كلمة واحدة فقط ولكن كفيلة بتكوين قاعدة قوية جدا من العلاقات الصادقة.

  • البشر ومن دون أدنى شك يحبون من يشعرهم بتميزهم.

5- القيادة, هل أنت قيادي ولماذا يجب أن تكون لديك الروح القيادية, ما أهمية ذلك؟!

  • اسعى أن تنمي الإحساس بالمسؤولية داخلك اتجاه كل شيء في حياتك فهذه من صفات القائد.

  • القائد هو من من يختار فعل الصواب دائماً لا فعل ما يحبه الناس.

  • القائد هو من ينظر الى الغير بنظرة التفهم لا النقد.

  • ساعد نفسك أولا حتى تستطيع أن تساعد غيرك هذا هو شعار القائد الفعلي, بكل بساطة هذا أهم الأسباب التي من أجلها لابد أن ننمي إحساس القيادة في داخلنا.

 

استفساراتكم واقتراحاتكم وحتى تعليقاتكم مرحب بها دائماً

أطيب تحية