النقاط المستفادة من كتاب (Emotional Success )

عدد صفحات الكتاب .. ٢٠٠ صفحة 

هذه النقاط ما هي إلا عبارة عن أهم الرسائل التي خرجت بها من قراءة هذا الكتاب والتي كان لها وقع كبير في نفسي، ولكن الكتاب لا يقتصر على هذه النقاط فقط.

أترككم الآن مع أهم النقاط المستفادة .. قراءة ممتعة. 

١- الإنسان بطبيعته يميل إلى النتائج قصيرة المدى ويتطلع لها أكثر من النتائج بعيدة المدى حتى وإن كانت أقل قدراً، فعقل البشر بشكل عام ومبسط مبرمج على العبارة التالية (عصفورٌ في اليد خيرٌ من عشرة على الشجرةِ) فهو يرى القصير المضمون خير من البعيد غير المضمون وان كان ذلك الهدف البعيد شديد اللمعان.

٢- العامل الرئيسي الذي يجعل النتائج البعيدة هي المقصد والمبتغى للأشخاص أكثر من النتائج قصيرة المدى:

  • مضاعفة حجم الجائزة (أن يكون حجم النتائج بعيدة المدى أضعاف ما هي عليه الآن).

٣- للتعامل مع المواقف، بغض النظر عن طبيعتها نحتاج الخلطة التالية وبالمعايير المذكورة أدناه:

(٥٠٪) مشاعر  +  (٥٠٪) منطق 

السؤال لماذا هذه المعايير؟! لأنه …

  • إن طغت المشاعر هذا يؤدي إلى تضليل العقل والمنطق، فلا يستطيع العمل في حال زحمة المشاعر.
  • إن طغى المنطق، نعم هو جميل ولكن وفرته المفرطة تؤدي بالإنسان إلى التهلكة فهو بذلك يتحايل على القوانين بشتى الوسائل المدروسة والناجحة فمنطقه يجعل سبيل الكذب في عينيه مزهراً.

٤- مهما كان حجم الخوف الذي نعيشه ونواجهه الآن منبعه عقلنا وهو ما يؤدي بنا إلى رؤية وتصور مخاطر لا وجود لها في الحقيقة، فالعملية تناسبية كلما زاد الخوف ازدادت في عقولنا أبعاد المخاطر التي قد نقع بها.

٥- فوائد استشعار الامتنان في حياتنا..

  • يجذب المشاعر الإيجابية.
  • يولد القدرة على التحكم في النفس.
  • يحفز على الإلتزام بالأهداف والخطط المستقبلية بل ويجمّلها في عيني صاحبها.
  • يدفع إلى البذل بشكل دائم وتقديم المساعدة للآخر ودون انتظار لمقابل.
  • يحسّن قابلية المرء على تكوين العلاقات الإجتماعية.
  • يرفع مستوى الصبر ورباطة الجأش.

*ممارسة الإستشعار بالامتنان ليس له وقت معين أو قوانين محددة فلشخص حرية إختيار الطقوس التي ينوي مزاولتها.

٦- العطف.. لابد أن نتعلم العطف وعلى ذواتنا بادئ ذي بدء ثم على الآخر.

  • كيف يكون العطف على الذات؟ بتقبل زلاتنا، عثراتنا بصدر رحب دون جلد مبرح وعقاب صارم يكسر بالنفس عوضاً عن أن يقويها ويدفعها للإنجاز في المرات القادمة.
  • أم العطف على الآخر كيف نزيد نسبته؟! أن نلتمس أوجه الشبه والصلة بيننا وبين الآخر فالإنسان بطبيعته أكثر عطفاً حينما يشعر بوجود صلة بينه وبين الآخر.

٧- العزلة أم الوحدة؟!

  • العزلة.. أمر مرغوب بين الحين والآخر (أن ينزوي الإنسان وينفرد بذاته لمدة زمنية محددة) الهدف منها  إما العودة للماضي والتجرد منه بعد أخذ الدروس المستفادة أو الإطلاع على الحاضر وإمكانية تعديله والخيارات المتاحة لفعل ذلك، وفي الأخير تصويب الشباك نحو المستقبل وما هي الأهداف التي ينوي وضعها والعمل عليها حتى يصل.
  • الوحدة.. أمر مذموم تماماً، لا يعلم الإنسان أنه عالق في وحلها مدمراً ذاته بها، لا يرغب بالإنخراط في المجتمع حوله، لا لفترة زمنيه محددة وإنما هو ليس على دراية متى بدأت هذه المرحلة ومتى ستنتهي إن كانت ستنتهي بالفعل.

 

أطيب تحية                                                                                                                         امتنان برناوي